كتاب البداية والنهاية المجلد 2
المؤلف: الإمام الحافظ عماد الدين أبي الفداء إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى سنة 774 هـ).
اعتنى به: الدكتور عبد الحميد هنداوي.
مضمون هذا المجلد من موسوعة "البداية والنهاية" هو سجلٌ حافل يبدأ من قصص الأنبياء والحكماء الذين سطّر التاريخ ذكرهم، وصولاً إلى فجر الإسلام وبداية السيرة النبوية الشريفة. هذا الكتاب ليس مجرد تأريخ، بل هو استبصارٌ لعبر الأمم الماضية وإقامة للحجة بذكر أخبارهم كما وردت في الوحيين، وقد اشتمل هذا الجزء على تفاصيل دقيقة منها:
- قصة لقمان الحكيم: ذكر فضله وحكمته ونسبه، وما ورد في وصاياه لابنه التي خلدها القرآن الكريم، وكلام السلف في كونه نبيًا أم عبدًا صالحًا.
- بدء السيرة النبوية: سرد أحداث العام الأول من الهجرة النبوية المباركة، وهو العام الذي أشرقت فيه الأرض بنور النبوة في المدينة المنورة.
- فصل في المواليد والوفيات: ذكر أول مولود في الإسلام بعد الهجرة وهو عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما، وما قيل في غيره من المواليد كالمختار بن أبي عبيد وزياد بن سمية.
- أحداث السنة الأولى للهجرة: تفصيل بناء المسجد النبوي الشريف، ووفاة بعض الأعيان من الصحابة ككلثوم بن الهدم وأسعد بن زرارة رضي الله عنهم.
- ذكر سرايا الرسول ﷺ: الحديث عن أولى البعوث والسرايا النبوية كسرية حمزة بن عبد المطلب وعبيدة بن الحارث، وبيان مقاصدها وغاياتها.
فائدة هذا الكتاب:
فائدة هذا المجلد عظيمة وقيمة، فهو يربط المسلم بجذور تاريخه، ويطلعه على أحوال من سلف من الصالحين والحكماء، ويغرس في النفس محبة الرعيل الأول من الصحابة المهاجرين والأنصار. إن ابن كثير في هذا الكتاب فارسٌ في نقل الأثر، محققٌ في رواية الخبر، وقد أقام في مجلده هذا صرحاً معرفياً يجمع بين جنباته العظة والعبرة وحلاوة السيرة النبوية.
دار النشر: المكتبة العصرية - صيدا بيروت.
عدد الصفحات : 520 صفحة.